الإمام أحمد بن حنبل

596

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا كَانَ أَوَّلُ بَدْءِ أَمْرِكَ ؟ قَالَ : " دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَبُشْرَى عِيسَى ، وَرَأَتْ أُمِّي أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ " « 1 » . 22262 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا فَرَجٌ ، حَدَّثَنَا لُقْمَانُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ والْأَبْتَرِ ؛ فَإِنَّهُمَا يُكْمِهَانِ الْأَبْصَارَ وَتَخْدِجُ مِنْهُنَّ النِّسَاءُ " « 2 » .

--> ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف كسابقه . وأخرجه الطيالسي ( 1140 ) ، وابن سعد 102 / 1 ، والحارث بن أبي أسامة ( 8492 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7729 ) ، وفي " الشاميين " ( 1582 ) ، وابن عدي في " الكامل " 2055 / 6 ، وأبو أحمد الحاكم في " الكنى " 9 / 2 ، والبيهقي في " الدلائل " 84 / 1 من طرق عن الفرج بن فضالة ، بهذا الإسناد . ورواية ابن سعد مختصرة . وفي الباب : عن العرباض بن سارية ، سلف برقم ( 17150 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قال السندي : قوله : " ما كان أول بدء أمرك " أي : أيُّ شيء ظهر أولًا في هذا العالم من أمر نبوتك . " دعوة أبي " يعني قوله : ( رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ ) [ البقرة : 129 ] . " وبشرى عيسى " بقوله : ( وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) [ الصف : 6 ] . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناده ضعيف لضعف فرج : وهو ابن فضالة . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم ، ولقمان : هو ابن عامر الوَصَّابي . وأخرجه أبو يعلى كما في " إتحاف الخيرة " للبوصيري ( 7290 ) عن مُحرز